عبدالله الطراونة

لست مجرد صانع محتوى،
أنا مهندس أفكار.

دمجت المونتاج، التعليق الصوتي، غناء الراب، والبرمجة لأخلق لـ "باكش" تجربة تسويقية تسيطر على السوشيال ميديا وتزيد المبيعات بجنون.

استكشف العرض

ترسانة إبداعية
بشخص واحد.

في عالم مليء بالمحتوى المكرر، المطاعم تحتاج إلى "صدمة إيجابية" لتلفت الانتباه. أنا لا أقدم مجرد فيديو، بل أقدم فكرة متكاملة.

بصفتي مبرمجاً، أحلل السوق. وبصفتي معلقاً صوتياً ومغني راب، أصنع الإيقاع. وبصفتي محرر فيديو، أخرج اللوحة النهائية التي تجعل الزبون يشعر بالجوع بمجرد المشاهدة.

CREATIVE MINDS ONLY

ماذا صنعت لـ باكش؟

الميزة التنافسية الخفية

مستعدون لاكتساح
السوق يا باكش؟

كل ما رأيتموه تم تنفيذه بشغف ليناسب هويتكم. العمل الحقيقي سيكون أكثر إبهاراً.

لنتحدث الآن